مكي بن حموش

111

الهداية إلى بلوغ النهاية

وعمر « 1 » " . وهو قول الحسن « 2 » . وأصله الطريق الواضح « 3 » . وقال ابن الحنفية « 4 » : " هو دين اللّه تعالى " « 5 » . وسمي مستقيما لأنه لا عوج فيه ولا خطأ . وقيل : سمي بذلك لاستقامته بأهله إلى الجنة « 6 » . وأصل الْمُسْتَقِيمَ : " المستقوم " « 7 » ، فألقيت حركة الواو على القاف وبقيت الواو ساكنة فقلبت ياء لسكونها وانكسار ما قبلها . كما قالوا ميزان ، وهو من الوزن . وأصله " موزان " ، ثم قلبت الواو ياء لانكسار « 8 » ما قبلها . وكذلك يقلبون الياء واوا

--> ( 1 ) انظر : مستدرك الحاكم 2582 - 259 وتفسير ابن كثير 271 - 28 والمحرر الوجيز 801 . ( 2 ) هو الحسن بن أبي الحسن يسار البصري ، سيد زمانه علما وعملا ، حدث عن ابن عباس وعثمان وابن عمر ، وحدث عنه قتادة وأبو عمرو بن العلاء ( ت 110 ه ) . انظر : طبقات ابن خياط 210 ، وتذكرة الحفاظ 711 ، وطبقات القراء 2351 . ( 3 ) انظر : مجاز القرآن 241 وتفسير القرطبي 1471 . ( 4 ) هو أبو القاسم محمد بن علي بن أبي طالب ، المشهور بابن الحنفية ، روى عن عثمان وعن أبيه ، وعن أبي هريرة . ( ت 81 ه ) . انظر : طبقات ابن سعد 1475 ، وطبقات ابن خياط 230 ، وسير أعلام النبلاء 1184 . ( 5 ) انظر : المحرر الوجيز 801 ، وتفسير القرطبي 1471 . ( 6 ) يرد الطبري على هذا التفسير بقوله : " وقد زعم بعض أهل الغباء أنه سماه اللّه مستقيما لاستقامته بأهله إلى الجنة ، وذلك تأويل لتأويل جميع أهل التفسير خلاف ، وكفى بإجماعهم على خلافه دليلا على خطئه " جامع البيان 1771 . ( 7 ) البيان 391 ، والإملاء 71 . ( 8 ) في ع 1 ، ع 2 ، ق : بالانكسار . وهو خطأ .